Obwohl der steile Absturz der Pressefreiheit Schuld der türkischen Regierung ist, trug auch die Politik der Europäischen Gemeinschaft und der Vereinigten Staaten dazu bei. Die EU ließ verlauten, die Menschenrechte seien ein entscheidender Faktor dafür, ob die Türkei als Mitglied angenommen würde. | News-Commentary | ورغم أن الحكومة التركية تتحمل اللوم عن التراجع الحاد لحرية الصحافة، فإن سياسات الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة كانت من بين العوامل التي أسهمت في الوصول إلى هذه النتيجة. فقد أشار الاتحاد الأوروبي إلى أن الأداء في مجال حقوق الإنسان يشكل عاملاً أساسياً في تحديد ما إذا كانت تركيا قد تُقبَل كعضو في الاتحاد. ومع هذا فإن أوروبا أدارت ظهرها للبلاد أثناء فترة من التقدم السريع في مجال حقوق الإنسان. |